Saturday, January 29, 2022

العلماء يحذرون من تدهور خطير فى المناخ .. اعرف التفاصيل

[ad_1]


تمكن العلماء من خلال دراسة عينات من جليد غرينلاند من إعادة بناء التغيرات فى تيار الغلاف الجوى شمال الأطلسى على مدار الـ1250 عاما الأخيرة، ووضعوا توقعاتهم المستقبلية، وفقا لموقع روسيا اليوم .


وتشير مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences إلى أن نتائج النمذجة، أظهرت أنه فى ظل الوتائر الحالية لتغير المناخ العالمى، قد يتجاوز تيار الغلاف الجوى لشمال الأطلسى نطاق التباين الطبيعى، بحلول ستينات القرن الحالى ما سيؤدى إلى زيادة حادة فى عدد الكوارث الطبيعية مثل الجفاف والحرائق والأعاصير والفيضانات.


وتيار الغلاف الجوى لشمال الأطلسى، هو عبارة عن حزام قطبى لرياح غربية متموجة الشكل، وهي مألوفة للطيارين الذين يقودون الطائرات بين أوروبا وأمريكا الشمالية.


وترتبط مؤشرات الطقس الرئيسية كثيرا بموضع وشدة هذا التيار- درجة الحرارة وكمية هطول الأمطار على جانبى المحيط الأطلسى، ولكن إلى الآن لم تكن معروفة التغيرات السابقة التى حصلت فى هذا التيار المهم لنصف الكرة الأرضية الشمالى.


وقرر باحثون من الولايات المتحدة برئاسة ماثيو عثمان من مركز النظم المناخية بجامعة أريزونا سد هذه الفجوة، باستخدام عينات أسطوانية أخذت من أكثر من 50 بئرا حفرت فى غطاء غرينلاند الجليدى، حيث استنادا إلى سمك الطبقات وتركيبها، حددوا كمية الأمطار التى هطلت، ودرجات الحرارة الأرضية واتجاه الرياح والعواصف خلال كل سنة، إلى القرن الثامن.


وأظهرت إعادة بناء تيار الغلاف الجوى فى السابق، أنه فى بعض السنوات كان ينحرف نحو الشمال، ولكن بعد عدة سنوات ينحرف نحو الجنوب بأكثر من 10 درجات.


ولكن مع ذلك لا يزال هذا التيار ضمن حدود التغيرات الطبيعية.


وصمم الباحثون في المرحلة الثانية من الدراسة، توقعاتهم بشأن ديناميكية التغيرات في تيار الغلاف الجوي شمال الأطلسي.


ويستنتج الباحثون من هذا العمل، أنه وفقا لسيناريوهات الاحتباس الحرارى، سيستمر انحراف تيار الغلاف الجوى لشمال الأطلسى نحو الشمال، وخلال السنوات الأربعين المقبلة، قد يتغير موضعه بدرجة كبيرة، بحيث يخرج عن حدوده المعتادة.


ويقول عثمان: “لهذه الانحرافات أهمية كبيرة للطقس. فمثلا، عندما ينحرف التيار نحو الجنوب، فإن شبه الجزيرة الإيبيرية التى تعانى من الجفاف عادة، تشهد ظروفا مناخية معتدلة وأكثر رطوبة. ولكن عندما ينحرف التيار نحو الشمال، يسبب زيادة في رطوبة مناخ الدول الاسكندنافية. لذلك فإن الانحرافات الكبيرة للتيار، ستكون لها نفس النتائج ولكن أكثر خطورة”.


ووفقا للباحثين، فإن الطقس الشاذ في السنوات الأخيرة، مثل موجات الحر فى مناطق شمال غرب المحيط الهادئ والفيضانات التى حدثت فى أوروبا الصيف الماضى، هي خير مثال لتأثير تيار الغلاف الجوى فى الطقس.


 


 


 

[ad_2]

استكشف الاقسام الإضافية

Explore Other Classes